الاثنين، 24 مارس 2008

عزيزي القارئ الكريم ... هل تعرف ما هي قدراتك؟هل تعلم أن جسمك يتجدد بالكامل كل سنة ؟هل تعلم أن طاقتك تكفي لإمداد مدينة كبرى بالطاقة لمدة أسبوع كامل؟هل تعلم أن رفرفة خفيفة لفراشة تؤثر على نجم يبعد عنا ملايين الكيلومترات ؟وأن متر مربع من الطاقة كفيل بأن يبخر جميع محيطات العالم ؟وهل تعلم أن 3 % فقط من البشر يخططون لحياتهم ..و أنك إن لم تكن من المخططين فأنت ضمن مخططات الآخرين؟كثير من الناس اعتاد أن تكون حياته خالية من الالتزامات, والضوابط!! وبعبارة أدق ـ غير منظمة!! بحجة أن العمل المنظم ـ وهو نوع من الأعمال الجادة ـ وهو بذلك ـ شيء مرهق يجعله غير قادر على الالتزام طوال الوقت! كما يصاب العديد من الناس بالإحباط عندما لا يجدون الطريق الذي يقودهم إلى مستقبل واعد، والمشكلة أن هؤلاء مع أن الرغبة موجودة لديهم، إلا أنهم بكل بساطة لا يعرفون كيف ومن أين يبدؤون؟لذلك أغلبهم يشعر بالضياع وكلما بدأ في أمر توقف في منتصفه، وذلك لأنه يفقد ميزة التخطيط والتنظيم في الحياة !وعلى هذا يجب علينا جميع أن نعلم أن العصر الذي نعيشه ، هو عصر التنظيم والتخطيط لنجاح كل عمل يريده الإنسان في حياته ، وهو زمان حسن الضبط والتدبير والترشيد للأمور والأعمال أكثر من أي وقت مضى.فما هو التخطيط ؟التخطيط هو النشاط الذي ينقلك من وضعك الحالي إلى ما تطمح في الوصول إليه وذلك من خلال الاستعانة بالخطط و الاستراتيجيات المختلفة. هو تحويل الأمنيات والأحلام إلى أهداف وانجازات حقيقية على أرض الواقع.لماذا لا يخطط كثير من الناس ؟- الافتقار إلى الثقة والاعتقاد أن التخطيط هو شئ خاص برجال الأعمال .- الافتقار إلى معرفة التخطيط .- حب التفلت من التزامات التخطيط .- يظن البعض أن التخطيط يتطلب وقتا ثمينا من الأفضل أن نقضيه في انجاز الأمور, فالإنسان لديه بالفطرة حب الإنجاز و حصاد الثمار. كل ساعة تخطيط تعادل 4 ساعات إنجاز .- الاعتماد على الظنون و الأفكار و طول الأمل .- من يعمل بدون تخطيط يقنع بأقل النتائج ومن يخطط لا يرضى إلا بأكبر قدر ممكن من النتائج .مزايا التخطيط :- طريقة عقلانية ومنتظمة لصنع القرارات وحل المشكلات .- يجمع بين الخبرة والمعرفة والمهارة، مع توفير الأدوات الملائمة .- يساعدك في رسم الصورة المستقبلية بما في ذلك المخاطر والمشاكل .- يعينك في معرفة فرص النجاح ومصادر الخطر.- يساعدك على وصول محطات ناجحة في حياتك .- يحفزك على التفكير في المستقبل بلغة الحقائق والبراهين .- يجعلك تتحكم بالمستقبل بشكل قوي .- يعينك لتصبح الشخص الذي تتمناه .فالتخطيط إذاً عمل مرن ومتفتح الذهن يحث على التغيير بشكل مستمر، كما أنه يعطيك انطباعاً عن الصورة المستقبلية .مسارات التخطيط :- التخطيط من الداخل إلى الخارج، ويعتمد عليك وما تنوي القيام به على المستوى الذاتي .- التخطيط من الخارج إلى الداخل، ويعتمد بالدرجة الأولى على من حولك من الناس والأحداث، أما أنت فتأتي بالدرجة الثانية .فوائد التخطيط :- يحدد الاتجاه : يحفزك على التفكير المستقبلي .- ينسق الجهود: يعمل وسيلة ربط بين المجهودات والتطلعات .- يوفر المعايير: يحدد معايير وأدوات يمكنها قياس التقدم الذي تحرزه .- يوضح معالم الطريق: يساعدك التخطيط على تحديد ما تريد فعله والوصول إليه .- يجهز المرء: يجعلك على أهبة الاستعداد للتعامل مع الظروف والمشكلات الطارئة .- يكشف الوضع: يعطيك صورة واضحة لكيفية التفاعل مع المهام، والأنشطة المختلفة .- يحفز المرء: يدفعك التخطيط إلى الأمام، ويقود خطاك إلى أعلى، ويرفع روحك المعنوية، ويحسن رؤاك وعلاقاتك مع الآخرين .خطوات التخطيط :- تحليل الوضع الحالي: هل تريد أن تمر عليك الأيام والشهور والسنون بشكل عادي!؟ تندم على الأوقات الثمينة التي ضاعت بين لهو و كسل و ضعف في الهمة... قم بجلسة مصارحة مع النفس واسأل نفسك أين أنا من كل الأشياء التي تهم حقا في الحياة؟- تحديد أهدافك: يجب أن تكون لديك أهداف واضحة و محددة و طموحة أيضا حتى في العبادة...انظر إلى عمر بن عبد العزيز و هو يقول إن لي نفسا تواقة..فقد طمح في الزواج من ابنة عمه و تزوجها ..و راوده حلم إمارة المسلمين فصار أميرا عليهم وحين تحققت كل أحلامه قال والآن نفسي تاقت إلى الله...و هذا مثال لطموح غير العالم...- تصميم وكتابة سيناريو الحياة :يجب أن تتعامل مع أهدافك بالورقة والقلم ..لا فائدة من خطة بدون ورق...تلك ليست خطة بل فكرة..ابن القيم الجوزي له كتاب رائع (صيد الخاطر) قام فيه بتسجيل كل أفكاره القيمة ...حاول أن تسجل كل فكرة تراودك..فكل فكرة هدية من الله.التخطيط سر النجاح و أهم من التخطيط أن تكون لك رسالة, أن تحدد وتعرف دورك الحقيقي في هذه الحياة ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون )...!! يرى العلماء أن من يفتقد الرسالة والرؤية الواضحة يكون أكثر عرضة للمشاكل النفسية و الصدمات.أركان الهدف الواضح :للهدف الواضح 3 أركان رئيسة, هي :أولاً : القناعة العميقة بالهدف..... يجب أن تكون ليك قناعة تدفعك لانجاز الهدف والتغلب على الأثر السلبي للمحبطين الذين يقللون من قدر هدفك وإمكانية تحقيقه.ثانياً : الإبداع.... ضع فكرتك و تخيلها كما يتخيل الطفل أحلامه.ثالثاً : الإيمان الدائم بالله سبحانه وتعالى, القادر على نصرتك ثم الثقة في قدراتك التي وهبك إياها المولى جل جلاله .صفات الهدف الحقيقي :1. واضح كالشمس.... هدفي أن أختم القرآن الكريم .2. محدد ودقيق... هدفي أن أختم القرآن الكريم خلال سنة إن شاء الله تعالى .3. طموح.... يجب أن تعقد النية فإن لم تستطع فلك اجر النية وإن استطعت فلك أجران...كان الإمام الشافعي يختم القرآن 60 مرة خلال شهر رمضان .4. عملي .... أي مكتوب وإجرائي واقعي يناسب تركيبتك الشخصية والفكرية .5. قابل للتحقيق... يراعي مستواك التعليمي و الاجتماعي..يناسب قدرات و إمكانيات ووضع الشخص.أهمية وضع الأهداف :تضع أمام الإنسان نقط اهتمام محددة وتجبره على تحقيقها...فأصحاب الأهداف الطموحة تبدو أهدافهم كخيال للآخرين.كيف أبدأ التخطيط ؟- حدد ما هي جوانب قوتك والتي تتميز فيها .- حدد جوانب ضعفك .- تعرف على الفرص المتاحة .- تعرف على التحديات والمخاطر .مثال : طالب علم شرعي :نقاط قوتي : علم شرعي /أفكار دعوية/أصدقاء يدعمونني/الاتصال بالعلماء .نقاط ضعفي : ضعف الهمة/غير مخطط/كثير التسويف/مزاجي .الفرص : توجد العديد من التجمعات الشبابية بالإمكان توجيه الدعوة لهم .التحديات :لا استطيع/خائف من المواجهة/مشغول/خائف من الفشل .الخطوات الذهبية لتحقيق الأهداف :- استعن بالله ولا تعجز ما خاب من رجا ربه .- اكتب أهدافك في ورقة صغيرة وضعها في جيبك وراجعها كل يوم .- تخيل .- التأكيد الإيجابي في زمن الحاضر .- تصرف كأنك حققت الهدف بالفعل .- اتبع قاعدة الـ10 سم اقترب كل يوم قليلا من تحقيق أهدافك .- تحمل مسئولية نفسك وحياتك .- تقبل التغيير و كن مرن و لين .- التركيز:ركز على ما تريد تحصل على ما تريد .- ركز على الأهداف ذات الأولوية القصوى .أخيراً...قد تكون خطوتك الأولى في تنفيذ خططك هي أهم إجراء، بل تدفعك إلى النمو والتطور المستمرين؛ لذا عليك أن تعي بدقة ما هي خطوتك الأولى ومتى تبدأ بها؟ لا بأس أن تكون الخطوة أو المهمة الأولى سهلة نسبياً حتى تكون دافعًا لك لإنجاز المهمات الشاقة، وأخيراً يجب أن تعمل على وصل المهمات بالغايات بعيدة المدى والتي تأمل في تحقيقها.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب).

أرجوك إذا كنت تعي معنى هذا الحديث تمام الوعي، لا تكمل قرأه المقال لأنه لا أبلغ ولا أعمق ولا أدق ولا أصلح من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فهو يغني عن قول سواه من البشر.

أما إن أحببت أن تقرأ كلامي فأقبل لأحرفي قلبك، إني مرسلاً كلاماً من القلب آملاً أن يصل إلى القلب. اللهم أرزقني صدق النية والقول.

أخي الغالي يعتقد كثيراً من الناس أن أهم شيء هو صلاح القلب وحتى لو ظهر من سلوك خلاف ذلك، المهم أن يكون الإيمان في القلب راسخا. وكما يفعل الكثير؛ يشير إلى صدره ويقول: “المهم الذي هنا!”. وأقول أن هذا الكلام صحيح من جهة وهذا مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الآنف، ولكن فهم بعض الناس يكون قاصر ويعتقد أن صلاح القلب يكفي بأن يشعر بانتسابه إلى الدين وبالتوحيد فقط. وهذا الفهم يفتقر إلى الجانب الآخر وهو صلاح سائر الجسد.

فإذا صلح القلب وذلك بسلامته من الغل والحسد والطمع والجشع وحب الذات والحقد والغيرة الزائدة والغش والخيانة والنظر إلى ما في أيدي الناس والأنانية والخبث وغيرها من أمراض القلوب من نميمة وغيبه وغفلة وبعد القلب عن الخشوع والتأثر بآيات الله. وكان القلب ملئ بالأيمان وخشية الرحمن بالسر والعلن وكان تقي نقي سليم النية وحسن الظن وكان طيب محب طاهر أبيض.

فإن هذا ينعكس على الظاهر ولا شك، ولا أدل على ذلك إلا أنك ترى أحياناً أناس وجوههم مشعه بنور الإيمان الذي في قلوبهم، وتعرفهم بتعاملهم وحسن خلقهم وطيب معشرهم ونقاء سرائرهم. هم كالأزهار في بهائهم وكالأقمار في نقائهم وكالبحار في سعة صدورهم. على عكس صاحب القلب الميت فإنك ترى في وجهه ظلمه وكآبه موحشة، وفي سلوكهم غلظه وجفاء وربما ظلم وجور، وسخف وقلة حياء.

سبحان الله؛ شتان بين الصنفين وفرق كبير بين النقيضين، ومع أننا نتعايش مع بعضنا وربما أصاب أحدنا شيء من أحد الجانبين، لكن الله سبحانه منّ علينا بعقل ندرك به، وضمير نشعر به. لذلك هذه دعوه لكي نرتقي بذواتنا من الدون إلى العلا وأن نكون كما يحب المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولنختار لأنفسنا أسمى الصفات ولنزكي قلوبنا ونطهرها ونعالجها، لكي تكون حياتنا أكثر سعادة وأنس بالله.

والآن لنقول جميعنا: “المهم الذي هنا” ولكن بالفهم الصحيح الذي ينعكس على واقع سلوكنا.

الأربعاء، 5 مارس 2008

الحزن

حزنت حتى الحزن اضنانى حزنت حتى الدمع جفانى حزنت حتى مللت من احزانى فجلست مع نفسى لثوانى فسائلها لما يا نفسى حزينة؟؟ لما تبحثين عن الحزن بقوة ؟؟لما وكرم ربك يكاد يغرقكى؟؟لما والناس من حولك تحبكى ؟؟ لما كل هذا يا نفس؟؟؟؟؟ فوجدت نفسى تحدثنى لقد غلبنى الهوالقد استمعت للغنافوسوس لى قرنى السيئباننى اعيش من اجل هوااننى اعيش من اجل حبى فنهرت نفسى ولقلت ليس لهذا خلقتى لقد خلقتى لتعبدى الله خلقكى وكل شئ اخر الى زواليا نفسى لقد عذبتنى مراراوتكرارايا نفسى ليس على سوى السعى وكل شئ باقى سوف تنالينة شئتئ ام ابيتى لقد فكرتى فى السعادةوجلبتى لى فى طريقها التعاسةتعاسة دامت كل ليلة لقد انسيتنى ذكر الله كل ليلة لا اله الاالله استغفرك يا ربى واتوب اليكنعم يا الهى قد احببتولكننى يا الهى حبيبكعبدك الذى اغرقتة فى كرمكعبدك الذى بدونك يضيعي تخبطة الشيطان فى الليل الف مرةلانة لم يلجا اليك سوى قليل اننى يا الهى نادما اننى يا الهى عائدا واعلم انك غفار الذنوب وذنبى يكاد يكسرظهرى ذنوبى كثيرة وعفوك اكبرفاللهم قربنى اليكو لا تدعنى الى نفسى طرفة عين ولا اقل من ذلك ولا اكثر من ذلكفاننى بدونك اضيعوتتسلط على نفسى الامرة بالسوءوالهواوالشيطان واجعلنى عبدا صالحا فليس للشيطان سلطان على عبادك الصالحين واقول الحمد لله على كل حال الحمد لله الذى كل ما ضللت يهدنى كل ما ضعت ينادنى كل ما نسيت يذكرنى ينادنى هل لك ربا سوى؟؟ لا وعزتك وجلالك ياالله فارحمنى واغفرى لى وارضنى بنصيبى فلن يصيبنى سوى نصيبى واختم لى بالاعمال الصالحات وثبتنى عند سؤال الملكين الهى اننى تارك لك قلبى فثبت قلبى وتارك من اجلك حبى فساعدنى ان انالة بالحلال وقدرنى ان ارتبط بها برضاك وان لم يكن ياالهى فارضنى وايها ارضنى بنصيبى ونصيبها وقدر لنا الخير حيث نكون وابعد عنى وبنيى الشيطان وتقبل منى يا الله ومن ذرينى الدعاءواستغفرك اللهم واتوب اليكواصلى على نبيك المصطفى محمداصلى اللهم علية وعلى اله وصحبة ومن اتبعة الى يوم الدين............

الأحد، 24 فبراير 2008

الحياة حلوه بس نفهمها
الحياه غنوة محلا اغانيه

السبت، 23 فبراير 2008

الحياه هى بيت له بابان يدخل الانسان من احدهما ليخرج من الاخر
الدنيا مسألة ...... حسابية

خذ من اليوم......... عبرة

ومن الامس ..........خبرة

اطرح منها التعب والشقاء

واجمع لهن الحب والوفاء

واترك الباقى لرب السماء
Life... every human being in this planet wonders about it... always asking about life: what is it about?
But not yet it has been found a persuative asnwer about what is life and why do we live it? What is the goal of it?
Life is not easy word to define although one could find more than one thousand word to describe it ...
Acutally... I wanna thanks you Mr.s Mais Abo Salah because you have given me a topic to do a research about and I will give you an partly asnwer about your question becasue no one can define what is ... Life

الاثنين، 18 فبراير 2008

أهمية الحياة

بدون أدنى شك بأن الحياة جميله وخاصة اذا كنت مؤمن بالله تعالى ... ومن الطبيعي أن كل انسان يتمنى أن يعيش في سعاده ورخاء ..فأتمنى من كل انسان أن يجتهد في هذه الدنيا في ارضاء الله تعالى وإرضاء والديه................. وشكراااااااا